Friday, April 8, 2011

خصيصاً للفتيات.. احذرن صديقات السوء

17 - محرم - 1432 هـ| 23 - ديسمبر - 2010

خصيصاً للفتيات.. احذرن صديقات السوء

خصيصاً للفتيات.. احذرن صديقات السوء
خصيصاً للفتيات.. احذرن صديقات السوء



لا زلن يحملن معهن براءة الطفولة؛ فتيات في عمر الورد. ولكنهن براعم لم تتفتح بعد، لذلك نخاف عليهن وعلى براءتهن أن يمسسها سوء.
وهذا ما حدا بالقسم النسائي للإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمنطقة الرياض التنسيق مع جامعة الأميرة نوره بنت عبد الرحمن لعمل ملتقى توعوي خاص بالفتيات تحت شعار (يداً بيد نقضي على المخدرات).

يهدف الملتقى إلى التصدي لآفة المخدرات، وحماية الفتيات من الوقوع فيها، وإرشادهن إلى الطرق السليمة للتخلص من هذه المشكلة. والذي يأتي ضمن الجهود الرامية لتحصين الطالبات من الوقوع في آفة المخدرات، وإرشادهن إلى الوسائل التي تمكنهن من مساعدة أنفسهن ومن حولهن، وذلك من خلال تنفيذ مشروع توعوي ضخم، بين الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمنطقة الرياض وجامعة الأميرة نوره بنت عبد الرحمن، ابتداء من السنة التحضيرية في الجامعة، وسيتبعه تنفيذ العديد من البرامج التوعوية والملتقيات في جميع الكليات التابعة للجامعة.

خلال الأيام الثلاثة الماضية كان التأكيد من خلال المحاضرات على أن الفتاة الواعية الفاهمة لخطورة المخدرات هي الأقدر على تقديم العون والمساعدة؛ للقضاء على انتشار ظاهرة المخدرات، من خلال اختيارها للصحبة الصالحة، وأخذ الحذر والحيطة من صديقات السوء اللواتي يستغللن نقاط الضعف أو الوضع النفسي السيئ للفتيات لترويج المخدرات لهن.

لذلك كان لا بد أولاً من توعية الفتيات بأنواع المخدرات، والعلامات الدالة على المتعاطية، والطرق التي تستخدمها بعض الفتيات لترويج المخدرات؛ كأن تنصح المروجة من حولها  بأخذ حبة لنسيان المشكلات التي تعاني منها الفتيات، أو توهم الطالبات أن الحبوب التي في حوزتها يمكن أن تبقيهن مستيقظات خلال أيام الاختبارات؛ ليصلن إلى النجاح، والحقيقة أنها الخطوة الأولى للفشل والضياع.

إذ أكدت الدكتورة فاطمة الدوسري أستاذ علم النفس المساعد أن أكثر المدمنين من فئة الشباب بالجامعة، وذلك من خلال الحالات التي قابلتها أثناء البحث الذي قامت به عن المدمنات، مما يجعل للفتاة الجامعية دورا كبيرا في محاولة التصدي لهذه الظاهرة ومحاربتها.
وهذا ما عمل عليه الملتقى حين جعل الطالبات يشاركن في تحقيق أهدافه، من خلال كتابة مسرحية وقصائد شعرية ورسوم كاريكاتورية، وتقديم عروض تتحدث عن مخاطر الإدمان، كما فتح الملتقى باب الحوار مع الطالبات وترك المجال لهن ليطرحن أسألتهن واستفساراتهن عن كيفية التعرف إلى الفتاة المدمنة، وما هو الأسلوب المناسب في التعامل مع فتاة تروج للمخدرات أو صديقة مدمنة، أو فرد من العائلة مدمن.

جاءت الردود من المتخصصات في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات. حيث بينّ لهن أنه يمكن التعرف على الفتاة المدمنة من خلال:  
مراقبتها وملاحظة وجود تبدلات مفاجئة في أوضاعها، نحو مدرّستها وصديقاتها ونشاطاتها، تغييرها لصديقاتها دون سبب ظاهر للنزاع.
 طلبا المهللمال على سبيل القرض أو الدين.
 اللامبالاة من ناحية الحياة الاجتماعية، وتردي العستمر لاقات العائلية، وانفعالات وعصبية غير مألوفة.
 آثار جروح على الأيدي والسواعد والأفخاذ.
 تقدير سيء للأشياء، للمسافة، للسرعة.
 وجود أدوات تعاطي كالحقن وملاعق مفحمة.
 توفر نزعات إجرامية: سرقة، عنف، انتماء إلى زمر منعزلة.
 تغير في المظهر الخارجي.
 تغيب مستمر عن المدرسة.
إضافة إلى شحوب في الوجه، نعاس أثناء النهار، اضطراب في اللفظ، زيادة أو قلة الشهية، انخفاض في التحصيل الدراسي.

وكان من الأسئلة المهمة التي طرحتها الطالبات الطريقة المناسبة لمساعدة الفتاة المدمنة، فأرشدتهن المختصات إلى ضرورة اللجوء في مثل هذه الحالات إلى الأخصائية الاجتماعية في الجامعة أو المدرسة، أو الاتصال بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وهن سيقمن بالتحري والتحقق من صحة الخبر ثم التصرف المناسب.

وأكدت المختصات على السرية التامة التي يسير بها موضوع العلاج، داعيات إلى عدم الخوف من الفضيحة، وأن الأهم في هذه الحالة إنقاذ الفتاة ومساعدتها.
 وأكدت المختصات أنه في حال الحاجة إلى أخذ الحالة إلى مستشفى الأمل؛ فإن السيارة التي تأتي لمنزل المدمنة سيارة مدنية، والأشخاص كذلك يرتدون زياً عادياً؛ وذلك للحفاظ على سمعة المدمن أو المدمنة، ويمكن أيضاً الحصول على تقرير طبي غير صادر من المجمع في حال التغيب عن الجامعة أو العمل؛ لضمان سرية المعلومات، كما أشرن إلى موافقة الدولة حالياً على إنشاء عيادات خاصة لمعالجة الإدمان، والتي يمكن اللجوء إليها بعد التأكد منها.

 كما سألت الطالبات عن بعض الأنواع الودة في السوق، وإن كانت تندرج تحت باب المخدرات كزيت الحشيش المستخدم للشعر، والذي يباع عند العطارين والذي قالت عنه الأخصائية: "لا مشكلة فيه، وإنما الخطر في الزيت الغامق جدا والذي يكون قوامه كثيفا والعبوة الصغيرة منه تباع بـ 500 إلى 1000 ريال، فهذا شديد الخطورة ويسبب الإدمان، أما زيت الحشيش القليل موجالسعر والخفيف اللون فلا مشكلة فيه".
كما حذرت الأخصائيات  من خلطات التنحيف التي تباع عند العطارين، والتي تشربها الفتيات بغية تخفيف الوزن. مؤكدات على ضرورة معرفة خواص أي منتج قبل استخدامه، وعدم الوثوق في أي شخص حتى وإن كانت صديقة مقربة، كما أكدن على تجنب الشراء من محلات العطارين، والتي غالباً ما تكون البضاعة فيها معرضة للغبار، بل وأحياناً إلى روث الفئران، واستبدالها بالمحلات المعتمدة علمياً.
 وبينت الأخصائيات خلال الأيام الثلاثة للملتقى أنواع المخدرات التي يتم الترويج لها بين الطلاب والطالبات تحت مسميات غريبة، كأبو ملف، ويقصد بها حبوب الكبتاجون وهي خطرة جداً، إذ إنها عبارة عن مواد كيميائية منشطة للجهاز العصبي المركزي للإنسان، وتسمى علمياً الامفيتامينات، وهو عبارة عن قرص أبيض اللون وظهر مؤخراً لها ألوان نوع بني فاتح ونوع بيج وبرتقالي فاتح، ولكن كل هذه الألوان مفعولها واحد، والذي يجعل متخذها يتعود عليها ويلاحظ على من يتعاطاها زيادة في النشاط الحركي والنفسي؛ لأنها مادة مهيجة للجهاز العصبي.  فيلاحظ على متعاطيها زيادة في الكلام والسهر وانعدام الشهية للطعام، كما أنه يصبح مضطرب التفكير، حيث يصاب بحالة تشبه الفصام العقلي، فنجده يعاني من ضلالات في التفكير ووساوس مع شكوك فيمن حوله.  كما يضطرب لديه الحكم على الأمور، ولا يدرك عواقب أفعاله، فيصبح عدوانيا تجاه الآخرين، ويصبح الشخص سهل الاستثارة، ويصاحب ذلك حالة من الاكتئاب وضيق الصدر، ويشعر الشخص بالملل ويهمل دراسته أو عمله، كما يميل للعزلة ويؤذي نفسه ويفقد علاقاته الاجتماعية ودوره في الأسرة والمجتمع.

أما الحشيش فهو أكثر مادة تستخدم على مستوى العالم، ويتم تعاطيه عن طريق لف أوراق وتدخينها، والحشيش المصنع والذي يستخدم للتدخين هو أكثر أنواع الحشيش استخداماً، حيث يتم خلطه مع التبغ أو عن طريق لفه مع السجائر أو مع الأرجيلة.
وحذرت الأخصائيات مما يتم الترويج له من الحشيش يساعد على الإبداع ويوسع الخيال، وأنه ليس له أضرار ولا يدمن عليه وهذا خطأ شائع؛ فالحشيش مادة مخدرة تؤثر على الدماغ والإضرار بالوظائف العقلية، كما يؤدي إلى زيادة في ضربات القلب والتهاب في الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي، كما يسبب الحشيش تضخيم الإحساس بما يراه المتعاطي وما يسمعه مع شعور قوي بالخوف والرهبة إضافة للأضرار الصحية للحشيش، فإن له مضار اجتماعية لا تحصى حيث تقل رغبة متعاطي الحشيش على العمل تدريجياً وينعدم تفاعله مع المجتمع، حيث يصبح منبوذاً شاذاً أو منبوذاً منحرفاً، كما حذرت الأخصائيات من  المذيبات الطيارة التي تؤثر على خلايا المخ وتتلفها.

الملتقى لم يكتف بالتنبيه، بل عرض نماذج وقصص لمدمنات تائبات تحدثن عن الأسباب التي أوقعتهن في الإدمان وضيعت حياتهن، ولعل القاسم المشترك بين اللواتي تحدثن عن إدمانهن هنّ صديقات السوء؛ اللواتي دفعنهن إلى هذا الطريق المظلم وأودين بهن إلى الوقوع في شراك المخدرات ومن ثم دخول السجن.
ونصحت الأستاذة نورا الغامدي الفتيات أن لا يأخذن أي حبوب من أحد، ولا يثقن بأحد.
 مؤكدة أن كل إنسان مبتلى، وأن الفتاة لا بد وتمر بظروف صعبة في حياتها، ولكن ليس الحل في اللجوء إلى الحبوب، كما أنها ليست الحل لتحقيق التفوق كما يدعي البعض، خاصة في وقت الاختبارات، بل إنها كذبة كبيرة الغرض منها تحقيق المرابح المادية، من خلال زيادة عدد المتعاطين بين صفوف الطلاب.
وناشدت الغامدي الفتيات عند الوقوع في مشكلة أن تعود لدينها وتتصرف وفقه، وتستشير أهل الثقة من أولياء الأمور أو المدرّسات أو المرشدات الطلابيات، وإعمال المنطق والعقل.
كما دعت إحدى المداخلات إلى كسر الحاجز بين الأهل والفتاة، ومصادقة الأبناء ولننظر بعدها كم ستصبح حياتنا جميلة بإذن الله.

Wednesday, March 30, 2011

كيفية القضاء على السواد تحت الإبطين؟

الليمون لسواد الإبطين
الليمون لسواد الإبطين



المصدر: ehow.com/how


إن السواد تحت الإبطين يمكن أن يكون محرجاً، خاصة إذا كنت ذات بشرة فاتحة.
وفي هذا المقال نبين لك الأسباب وراء حصول السواد تحت الإبطين.

 وطرق التخلص من هذه المشكلة التي تؤرق الكثيرات.


 أسباب تكون السواد تحت الإبطين:

1-      بعض مزيلات التعرق تحتوي على مواد كيميائية قاسية تقوم بإحداث أضرار وسواد تحت الإبطين.

2-      الملابس الضيقة.

3-      التعرق الشديد كلاهما يمكن أن يسبب سوادا تحت الإبطين.


         الحل للقضاء على السواد تحت الإبطين:

 إذا كنت تعانين من هذه المشكلة، فهناك عدة خيارات يمكن أن تستعيني بها، ويمكن العثور على معظم هذه المنتجات في السوبر ماركت المحلي.

1-       قومي بفرك قطعة من الليمون تحت ذراعيك واتركيها لتجف. وستقوم حموضة الليمون بإزالة الخلايا الميتة التي تسبب السواد.


2-       قومي بوضع الصودا على الإبطين بعد كل استحمام، فهذا يمكن أن يساعد على تفتيح المنطقة ثم اغسليها بعد 10 دقائق تقريبا.


3-       اغسلي ذراعيك بزيت جوز الهند. فزيت جوز الهند مفيد للشعر والجلد. اغسلي تحت إبطيك مرتين يوميا وسترين الفرق ملحوظ في هذه المنطقة.


4-       ارتدي ملابس خفيفة وفضفاضة؛ لأن تكون السواد يمكن أن يكون من التعرق واحتكاك الملابس مع الجلد. فارتداء الملابس الخفيفة لا تسبب التعرق، ويمكن أن يساعد على منع تشكل البقع الداكنة.


5-       استبدلي مزيل العرق بآخر. فمزيلات العرق مليئة بالمواد الكيميائية الضارة. حاولي التغيير إلى مزيلات مصنوعة من المكونات الطبيعية أو استخدمي مسحوق أو بودرة التلك.


6-       قومي باستخدام الشمع بدلاً من الحلق تحت إبطيك، وبذلك تزيلين الخلايا الميتة وبالتالي يجعل تعرقك
56, Number 659 :
Narrated by Rabi bin Hirash
'Uqba bin 'Amr said to Hudhaifa, "Won't you relate to us of what you have heard from Allah's Apostle ?" He said, "I heard him saying, "When Al-Dajjal appears, he will have fire and water along with him. What the people will consider as cold water, will be fire that will burn (things). So, if anyone of you comes across this, he should fall in the thing which will appear to him as fire, for in reality, it will be fresh cold water." Hudhaifa added, "I also heard him saying, 'From among the people preceding your generation, there was a man whom the angel of death visited to capture his soul. (So his soul was captured) and he was asked if he had done any good deed.' He replied, 'I don't remember any good deed.' He was asked to think it over. He said, 'I do not remember, except that I used to trade with the people in the world and I used to give a respite to the rich and forgive the poor (among my debtors). So Allah made him enter Paradise." Hudhaifa further said, "I also heard him saying, 'Once there was a man on his death-bed, who, losing every hope of surviving said to his family: When I die, gather for me a large heap of wood and make a fire (to burn me). When the fire eats my meat and reaches my bones, and when the bones burn, take and crush them into powder and wait for a windy day to throw it (i.e. the powder) over the sea. They did so, but Allah collected his particles and asked him: Why did you do so? He replied: For fear of You. So Allah forgave him." 'Uqba bin 'Amr said, "I heard him saying that the Israeli used to dig the grave of the dead (to steal their shrouds)."
Volume 4, Book 56, Number 660 :
Narrated by 'Aisha and Ibn 'Abbas
On his death-bed Allah's Apostle put a sheet over his-face and when he felt hot, he would remove it from his face. When in that state (of putting and removing the sheet) he said, "May Allah's Curse be on the Jews and the Christians for they build places of worship at the graves of their prophets." (By that) he intended to warn (the Muslim) from what they (i.e. Jews and Christians) had done.
Volume 4, Book 56, Number 661 :
Narrated by Abu Huraira
The Prophet said, "The Israelis used to be ruled and guided by prophets: Whenever a prophet died, another would take over his place. There will be no prophet after me, but there will be Caliphs who will increase in number." The people asked, "O Allah's Apostle! What do you order us (to do)?" He said, "Obey the one who will be given the pledge of allegiance first. Fulfil their (i.e. the Caliphs) rights, for Allah will ask them about (any shortcoming) in ruling those Allah has put under their guardianship."
Volume 4, Book 56, Number 662 :
Narrated by Abu Said
The Prophet said, "You will follow the wrong ways, of your predecessors so completely and literally that if they should go into the hole of a mastigure, you too will go there." We said, "O Allah's Apostle! Do you mean the Jews and the Christians?" He replied, "Whom else?" (Meaning, of course, the Jews and the Christians.)
Volume 4, Book 56, Number 663 :
Narrated by Anas
The people mentioned the fire and the bell (as means proposed for announcing the time of prayer) and by such a suggestion they referred to the Jews and the Christians. But Bilal was ordered, "Pronounce the words of the Adhan (i.e. call for the prayer) twice and the Iqama once only."
Volume 4, Book 56, Number 664 :
Narrated by 'Aisha
That she used to hate that one should keep his hands on his flanks while praying. She said that the Jew used to do so.
Volume 4, Book 56, Number 665 :
Narrated by Ibn Umar
Allah's Apostle said, "Your period (i.e. the Muslims' period) in comparison to the periods of the previous nations, is like the period between the 'Asr prayer and sunset. And your example in comparison to the Jews and the Christians is like the example of a person who employed some laborers and asked them, 'Who will work for me till midday for one Qirat each?' The Jews worked for half a day for one Qirat each. The person asked, 'Who will do the work for me from midday to the time of the 'Asr (prayer) for one Qirat each?' The Christians worked from midday till the 'Asr prayer for one Qirat. Then the person asked, 'Who will do the work for me from the 'Asr till sunset for two Qirats each?' " The Prophet added, "It is you (i.e. Muslims) who are doing the work from the Asr till sunset, so you will have a double reward. The Jews and the Christians got angry and said, 'We have done more work but got less wages.' Allah said, 'Have I been unjust to you as regards your rights?' They said, 'No.' So Allah said, 'Then it is My Blessing which I bestow on whomever I like. "
Volume 4, Book 56, Number 666 :
Narrated by Ibn Abbas
I heard 'Umar saying, "May Allah Curse so-and-so! Doesn't he know that the Prophet said, 'May Allah curse the Jews for, though they were forbidden (to eat) fat, they liquefied it and sold it. "
Volume 4, Book 56, Number 667 :
Narrated by 'Abdullah bin 'Amr
The Prophet said, "Convey (my teachings) to the people even if it were a single sentence, and tell others the stories of Bani Israel (which have been taught to you), for it is not sinful to do so. And whoever tells a lie on me intentionally, will surely take his place in the (Hell) Fire."
Volume 4, Book 56, Number 668 :
Narrated by Abu Huraira
Allah's Apostle said, "The Jews and the Christians do not dye (their grey hair), so you shall do the opposite of what they do (i.e. dye your grey hair and beards)."
Volume 4, Book 56, Number 669 :
Narrated by Jundub
Allah's Apostle said, "Amongst the nations before you there was a man who got a wound, and growing impatient (with its pain), he took a knife and cut his hand with it and the blood did not stop till he died. Allah said, 'My Slave hurried to bring death upon himself so I have forbidden him (to enter) Paradise.' "